أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
217
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
مع المؤمنين « 1 » إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ « 2 » : الإيمان ؛ وقوله تعالى في سورة البقرة : وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ « 3 » أي حيث وجدتموهم « 4 » . والوجه الثّانى ؛ [ ثقفوا : غلبوا ؛ قوله تعالى ] « 5 » : إِنْ يَثْقَفُوكُمْ أي : يغلبوكم « 6 » » يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً « 7 » في القتل . والوجه الثّالث ؛ ثقف أي : أسر ؛ قوله تعالى في سورة الأنفال : فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ يعنى : بني قريظة فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ « 8 » يعنى : من وراءهم . * * *
--> ( 1 ) في ل : « أي الجزية أينما وجدوا » . ( 2 ) الآية رقم 112 . في ل : « أي لا يقدرون أن يقوموا مع المؤمنين إلا بحبل من اللّه ، وحبل الإيمان . . . » . ( 3 ) الآية رقم 191 . ( 4 ) في ( غريب القرآن للسجستاني : 92 ) « أي : ظفرتم بهم . » ونحوه في ( مختصر من تفسير الطبري 1 : 61 ) . ( 5 ) ما بين الحاصرتين إضافة يقتضيها السياق . ( 6 ) في ص : « يغلب عليكم » والإثبات عن ل وم . وفي ( غريب القرآن للسجستاني : 355 ) « يظفروا بكم » . ( 7 ) سورة الممتحنة / 2 . ( 8 ) الآية رقم 57 . في ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 179 - 180 ) « أي تظفر بهم . ( فشرّد بهم من خلفهم ) أي : افعل بهم فعلا من العقوبة والتنكيل يتفرق بهم من وراءهم من أعدائك » وبنحوه في ( غريب القرآن للسجستاني : 71 ) .