أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

215

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

والوجه الثامن « 1 » ؛ الثّقل : الرّكون ؛ قوله تعالى في سورة التّوبة : إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ « 2 » يعنى : ركنتم إلى طيب المدينة والجلوس بها « 3 » . والوجه التاسع « 4 » الثّقال : الشّيوخ وأصحاب العيال ؛ قوله تعالى في سورة التّوبة : انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا « 5 » يعنى : ب « الثّقال » الشّيوخ « 6 » . والوجه / العاشر « 7 » ؛ الثّقلان : الجنّ والإنس ؛ قوله تعالى في سورة الرّحمن : سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ « 8 » يعنى : الجنّ والإنس . * * *

--> ( 1 ) في ل : « . . . السابع » ( 2 ) الآية 38 . ( 3 ) في ( غريب القرآن للسجستاني : 47 ) « تثاقلتم إلى الأرض » وفي ( تفسير ابن كثير : 2 - 357 ) « أي : تكاسلتم وملتم إلى المقام في الدعة والخفض وطيب الثمار » وبنحوه في ( تفسير الطبري 14 : 252 ) ، و ( مجاز القرآن لأبى عبيدة 1 : 260 ) . ( 4 ) في ل : « . . . الثامن » ( 5 ) الآية 41 . ( 6 ) قال الطبري : « ويدخل في الثقال : كل من كان . . . ضعيف الجسم وعليله وسقيمه ، ومن معسر من المال ، ومشتغل بضيعة ومعاش ، ومن كان لا ظهر له ولا ركاب ، والشيخ ذو السنّ والعيال » وانظر : ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 187 ) و ( تفسير ابن كثير 2 : 359 ) . ( 7 ) في ل « . . . التاسع » ( 8 ) الآية 31 .