أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
209
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الرّابع ؛ الثّواب يعنى : الزّيادة ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران : فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ « 1 » يعنى : فزادكم غمّا على غمّ ؛ يعنى : غمّ خالد بن الوليد بغمّ القتل والهزيمة « 2 » . والوجه الخامس ؛ الثّواب : المنفعة ؛ قوله تعالى في سورة النّساء : مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ يعنى : منفعة الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ « 3 » يعنى : منفعة الدّنيا والآخرة ، وكقوله تعالى في سورة آل عمران : وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها : أي منفعة الدّنيا وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها « 4 » يعنى : منفعة الآخرة . * * *
--> ( 1 ) الآية رقم 153 . ( 2 ) في ( البحر المحيط 3 : 83 ) : « قال ابن عباس ومقاتل : الغمّ الأول : هو ما أصابهم من الهزيمة والقتل ؛ والثاني : إشراف خالد بن الوليد بخيل المشركين عليهم » ، وبنحوه في ( تفسير القرطبي 4 : 240 ) . ( 3 ) الآية رقم 134 . ( 4 ) الآية رقم 145 .