أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

198

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

سورة النّساء : ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا « 1 » أي : وأحسن عاقبة ؛ وقال تعالى في سورة الكهف : ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لَمْ تَسْطِعْ « 2 » يعنى : عاقبة . والوجه الثّالث : التّأويل بمعنى : تعبير الرّؤيا ، قوله تعالى « في سورة يوسف » « 3 » : رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ « 4 » ؛ نظيره : نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ « 5 » . والوجه الرّابع : تأويل بمعنى : ألوان ؛ قوله تعالى في سورة يوسف : وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ إلى قوله تعالى : لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ « 6 » يعنى : بألوانه من قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما « 7 » الطّعام . والوجه الخامس ؛ تأويل : بمعنى : تحقيق ؛ قوله تعالى مخبرا « 8 » عن يوسف عليه السّلام : يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ « 9 » يعنى : تحقيق رؤياي « 10 » . * * *

--> ( 1 ) الآية رقم 59 . ( 2 ) الآية رقم 82 . وفي ( تفسير الطبري 16 : 7 ) « يقول : ما تئول إليه وترجع . . . » وفي ( تفسير القرطبي 11 : 39 ) و ( تنوير المقباس : 188 ) « أي : تفسير » . ( 3 ) الإثبات عن م . ( 4 ) الآية رقم 101 . « أي عبارة الرؤيا » ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 255 ) . ( 5 ) سورة يوسف / 36 . ( 6 ) « أي بلونه وجنسه » : ( تنوير المقباس : 149 ) . ( 7 ) الآيتان رقم 36 ، 37 . ( 8 ) في م : « التأويل يعنى : التحقيق قوله تعالى خبرا عن يوسف » . ( 9 ) الآية المائة . ( 10 ) ( تفسير القرطبي 9 : 264 ) و ( غرائب القرآن للنيسابوري 13 : 48 ) و ( توجيه القرآن للمقرئ - الورقة : 255 ) وفي ( تنوير المقباس : 154 ) « تعبير رؤياي من قبل » .