أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
160
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الخامس ؛ الباب بمعنى : المدخل والمخرج ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها « 1 » يعنى : من المدخل والمخرج « 2 » . والوجه السادس ؛ الباب يعنى : مستفتح الأمر ؛ فذلك قوله تعالى في سورة المؤمنون « 3 » : حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ « 4 » يعنى : مستفتح العذاب « 5 » ؛ مثلها : فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ « 6 » . الوجه السّابع ؛ الباب يعنى : الطّريق ؛ قوله تعالى في سورة الأعراف : لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ « 7 » يعنى : طرق السماء « 8 » ؛ مثلها : وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ « 9 » . * * *
--> ( 1 ) الآية رقم 189 . ( 2 ) وفي ( الكشاف للزمخشري 1 : 80 ) « أي : وباشروا الأمور من وجوهها التي يجب أن تباشر عليها ولا تعكسوا » . ( 3 ) في ص : « المؤمن » والتصويب عن ل وم . ( 4 ) الآية رقم 77 . ( 5 ) في م : « مستفتح الأمر » ، وفي ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 299 ) « يعنى : الجوع » ( 6 ) سورة الأنعام / 44 . ( 7 ) الآية الأربعون . ( 8 ) وفي ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 167 ) « أي ليس لهم عمل صالح تفتح لهم به أبواب السماء . ويقال : لا تفتح لأرواحهم أبواب السماء إذا ماتوا » . وقد اختلف أهل التأويل في معنى ذلك ، فانظره في ( تفسير الطبري 8 : 128 - 129 ) و ( تفسير القرطبي 7 : 206 ) . ( 9 ) سورة الحجر / 14 .