أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

159

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الباب على سبعة أوجه المنزل * السّكّة * الباب بعينه * الدّرب * المدخل والمخرج * مستفتح الأمر * الطّريق * فوجه منها ؛ الباب يعنى : المنزل ؛ فذلك قوله تعالى في سورة الحجر : لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ « 1 » يعنى : سبع منازل « 2 » . والوجه الثاني ؛ الباب يعنى : السّكّة ؛ قوله تعالى في سورة يوسف : وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ يعنى سكّة واحدة وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ « 3 » يعنى : « سكك » « 4 » متفرّقة . والوجه الثالث ؛ الباب بعينه ؛ قوله تعالى في سورة ص : جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ « 5 » ؛ و « كقوله تعالى » « 6 » : وَفُتِحَتْ أَبْوابُها « 7 » ؛ مثلها في سورة البقرة قوله تعالى : وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً « 8 » . والوجه الرابع ؛ الباب يعنى : الدّرب « 9 » ؛ قوله تعالى في سورة المائدة : أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ « 10 » يعنى : الدّرب .

--> ( 1 ) الآية رقم 44 . ( 2 ) وفي ( تفسير القرطبي 10 : 30 ) « أي : أطباق ، طبق فوق طبق » وفي ( تنوير المقباس : 165 ) « بعضها أسفل من بعض أعلاها جهنم ، وأسفلها الهاوية » ، وانظر : ( الكشاف للزمخشري 1 : 426 ) ( 3 ) الآية رقم 67 . ( 4 ) في ص : « سكة » وما أثبت عن م ، وفي ل : « يعنى : السكك » . وذلك هو ( في تنوير المقباس : 152 ) . وفي ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 219 ) « يريد إذا دخلتم مصر ، فأدخلوا من أبواب متفرقة . يقال : خاف عليهم العين إذا دخلوا جملة » وذكر بنحوه في ( تفسير القرطبي 9 : 226 ) . ( 5 ) الآية الخمسون ( 6 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 7 ) سورة الزمر / 73 . ( 8 ) الآية رقم 58 . « يعنى بابا من أبوابها سجدا » ( الوسيط للواحدي 1 : 113 ) وفي ( تفسير الطبري 2 : 58 ) « أما الباب الذي أمروا أن يدخلوه ، فإنه قيل : هو باب الحطّة من بيت المقدس » . ( 9 ) في م : « يعنى : الدروب » . ( 10 ) الآية رقم 23 . وفي م : « الدروب » - الآتي .