أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

158

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ « 1 » يعنى : دائم « 2 » ؛ وكقوله تعالى : وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى « 3 » أي : أدوم ؛ ونحوه كثير « 4 » . والوجه الخامس / ؛ البقيّة بمعنى « 5 » : القلّة ؛ « قوله تعالى » « 6 » في سورة هود : فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ « 7 » يعنى : القليل « 8 » . * * *

--> ( 1 ) الآية رقم 96 . ( 2 ) انظر ( تفسير القرطبي 10 : 173 ) . ( 3 ) سورة القصص / 60 ، وسورة الشورى / 36 . ( 4 ) كما في سورة طه / 71 ، 73 ، 131 ، وسورة الأعلى / 17 ( 5 ) قوله : « البقية بمعنى » غير مقروءة في ص وتصويبها عن ل وم . ( 6 ) سقط في ص ، والإثبات عن ل وم . ( 7 ) الآية رقم 116 ( 8 ) في ل وم : « يعنى قليلا » . « قال ابن سيدة : فسر بأنه الإبقاء ، وفسر بأنه الفهم ومعنى البقية إذا قلت فلان بقية فمعناه : فيه فضل فيما يمدح به ، وجمع البقية بقايا » ( اللسان - مادة : ب . ق . ى ) وفي ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 210 ) « أي : أولو بقية من دين » وفي ( تفسير القرطبي 9 : 113 ) « أي أصحاب طاعة ودين وعقل » .