أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

143

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير ألقى على عشرة أوجه « 1 » وسوس * خلق * وضع * أنزل * أقرع * « كسا » « 2 » * أدخل * رمى * كلّم * أجلس * فوجه منها ؛ ألقى : وسوس ؛ قوله تعالى في سورة الحج : أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ « 3 » يعنى : وسوس في قراءته « 4 » . والوجه « 5 » الثاني ؛ ألقى « 6 » ؛ أي خلق ؛ قوله تعالى في سورة النّحل وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ « 7 » أي : خلق ؛ مثلها في سورة ق : وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ « 8 » ونظائرها كثيرة « 9 » . والوجه الثالث ؛ ألقى ؛ أي وضع ؛ قوله تعالى في سورة يوسف : فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً « 10 » ، أي ضعوه ؛ وقوله تعالى : فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً « 11 » أي وضعه ؛ ونحوه كثير .

--> ( 1 ) وفي ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 8 ) « على ثلاثة أوجه » . ( 2 ) في ل : « كسوة » والإثبات عن م . ( 3 ) الآية رقم 52 . ( 4 ) في ( تنوير المقباس : 209 ) « في قراءة الرسول وحديث النبي » ونحوه في ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 294 ) وانظر : ( تفسير الطبري 17 : 135 ) ، و ( تفسير القرطبي 12 : 87 ) و ( الكشاف للزمخشري 2 : 58 ) . ( 5 ) من أول هنا ينتهى الخرم الذي أشرنا إليه في أول هذا الكتاب عند تعليق رقم ( 1 ) من صفحة ( 3 ) وسيكون جلّ اعتمادي في التحقيق على النسخة ( ص ) المعتبرة أصلا لهذا الكتاب ، والنسختين : « ل وم » . ( 6 ) في م : « ألقى الشيطان . . . » . ( 7 ) الآية 15 . وفي ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 342 ) « أي جبالا ثوابت لا تبرح . وكلّ شئ ثبت فقد رسا » . ومثله ؛ كما في سورة لقمان / 10 ؛ وسورة القيامة / 15 . ( 8 ) الآية 7 . ( 9 ) كما في سورة المائدة / 64 ، وسورة الحجر / 19 ، وسورة ص / 64 . ( 10 ) الآية 93 . ( 11 ) سورة يوسف / 96 .