أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
122
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
وكقوله تعالى في سورة الملائكة : وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ « 1 » يعنى : الأمم الخالية . والوجه السّابع ؛ أمّة يعنى : أمّة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم « والمسلمون » « 2 » خاصّة ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ « 3 » يعنى : المسلمين « 4 » ؛ وكقوله تعالى في سورة البقرة : وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً « 5 » يعنى : أمّة عدلا بين النّاس ؛ يعنى المسلمين خاصة ؛ نظيرها في سورة الحجّ « 6 » . والوجه الثامن ؛ أمّة يعنى : الكفّار خاصّة ؛ كقوله تعالى في سورة الرّعد : كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ « 7 » يعنى : الكفّار « 8 » . والوجه التاسع ؛ أمّة يعنى : خلقا ؛ كقوله تعالى في سورة الأنعام : وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ « 9 » « يعنى : خلقا مثلكم » « 10 » * * *
--> ( 1 ) الآية 24 . وتسمى سورة فاطر . ( 2 ) الإثبات عن ( 3 ) الآية 110 . ( 4 ) كما في ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 8 ) . ( 5 ) الآية 143 . ( 6 ) الآية 34 . ( 7 ) كما في الآية الثلاثون . ( 8 ) وفي ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 8 ) « يعنى الكفار خاصة » . ( 9 ) الآية 38 . ( 10 ) الإثبات عن م . وفي ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 8 ) « يعنى إلّا خلق أمثالكم » وفي ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 345 ) « أي : أصناف ، . . . » .