أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

103

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الأرض على « أربعة » « 1 » عشر وجها الجنّة * الشّام * المدينة * مكّة * مصر * أرض الإسلام * الأرض كلّها « 2 » * القبر * أرض التّيه * أرض القيامة * « القلب » « 3 » * ساحة المسجد * القدم * [ أرض الإسلام وفيه الكفر ] « 4 » . فوجه منها ؛ الأرض يعنى : الجنّة ؛ قوله سبحانه في سورة الأنبياء : وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها « 5 » يعنى : الجنّة « 6 » ؛ وقوله تعالى : وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ « 7 » يعنى : وأورثنا الجنّة ، بدليل الْحَمْدُ « 8 » . والوجه الثّانى ؛ الأرض يعنى : أرض بيت المقدس « 9 » بالشّام ؛ قوله تعالى : وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها « 10 » ؛ وكقوله تعالى في سورة الرّوم : فِي أَدْنَى الْأَرْضِ « 11 » يعنى : أردنّ وفلسطين ؛ وكقوله تعالى : وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ « 12 » يعنى : أرض « بيت » « 13 » المقدس .

--> ( 1 ) في ل : « ثلاثة عشر . . . » وما أثبتّ عن م . ( 2 ) في م : « الأرضون كلها » . ( 3 ) الاثبات عن م . ( 4 ) ما بين الحاصرتين إضافة يقتضيها السياق عن صفحة ( 106 ) فيما يأتي . ( 5 ) الآية 105 . ( 6 ) كما في ( تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : 289 ) و ( تنوير المقباس : 205 ) « وروى هذا عن ابن عباس » ( الكشاف للزمخشري 2 : 48 ) . ( 7 ) سورة الزمر / 74 . ( 8 ) يعنى بهذا قوله تعالى - حكاية عن المتقين في صدر الآية - : ( وقالوا الحمد للّه الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض ) . ( 9 ) « كذا ضبطه - بفتح أوّله ، وسكون ثانيه ، وتخفيف الدّال وكسرها ، أي البيت المقدّس المطهّر الذي يتطهّر به من الذنوب » ( معجم البلدان 5 : 66 ) . ( 10 ) سورة الأعراف / 137 . ( 11 ) الآية 3 . ( 12 ) سورة الأنبياء / 71 . ( 13 ) الإثبات عن م . « وقال مقاتل بن سليمان : هي بيت المقدس » ( معجم البلدان 5 : 166 ) .