أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

مقدمة 13

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

حاجى خليفة يقول - عند الحديث عن علم الوجوه والنظائر : « وممّن ألّف فيه : أبو عبد اللّه الحسين بن الدّامغانى » « 1 » . عمر رضا كحالة ، يقول : « الدّامغانى ، الحسين بن محمد بن إبراهيم الدّامغانى ، أبو عبد اللّه » له : « الزوائد والنظائر وفوائد البصائر » و « شوق العروس وأنس النفوس » مطبوع ، ويذكر أنّه توفّى سنة 478 هجرية ، 1085 ميلادية « 2 » . إسماعيل باشا البغدادي ، يقول : « الدّامغانى ، أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن إبراهيم الدّامغانى ، الفقيه الحنفىّ ، توفّى سنة 478 هجرية ، من تصانيفه : « الزوائد والنظائر وفوائد البصائر في القرآن » ، ويسمّى أيضا : « الوجوه والنظائر » في مجلد ، و « شوق العروس وأنس النفوس » « 3 » . نستنتج من هذا العرض عدّة نقاط : 1 - أنّ هذه المصادر - كما أشرنا - لم تتّفق فيما بينها بصورة إيجابية وحاسمة على اسم المؤلّف ؛ فبعضها يذكر « ابن الدّامغانى » فقط ، وبعضها يذكر أنّه : « أبو عبد اللّه الحسين بن محمد الدّامغانى » ، وبعضها يحكى أنّه : « أبو عبد اللّه الحسين بن الدّامغانى » ؛ والآخر يروى أنّه : « الحسين بن محمد بن إبراهيم الدّامغانى ، أبو عبد اللّه » ، والخامس يذكر أنّه : « محمد بن علي بن محمد بن حسين بن عبد الملك ، أبو عبد اللّه الدّامغانى » . ومن خلال هذه الأقوال المتناثرة هنا وهناك نميل إلى أنّ اسم مؤلّف كتاب : « الوجوه والنظائر » هو : « أبو عبد اللّه الحسين بن محمد الدّامغانى » لعدّة أسباب منها :

--> ( 1 ) انظر ( كشف الظنون 2 : 2000 ) . ( 2 ) انظر ( معجم المؤلفين 4 : 44 ) و ( كشف الظنون 1067 ، 2001 ) و ( إيضاح المكنون 1 : 310 ) . ( 3 ) انظر ( هدية العارفين ، أسماء المؤلفين وأثار المصنفين 1 : 310 ) .