أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
99
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير الأزواج على ثلاثة أوجه « * » الحلائل * الأصناف * القرناء . فوجه منها ؛ الأزواج يعنى : الحلائل ؛ قوله تعالى في سورة البقرة : وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ « 1 » يعنى : الحلائل ؛ وكذلك في سورة آل عمران « 2 » ؛ « وقال تعالى » « 3 » في سورة النّساء : وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ « 4 » يعنى : امرأة الرّجل . والوجه الثّانى ؛ الأزواج يعنى : الأصناف ؛ قوله تعالى في سورة الشّعراء : أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ « 5 » يعنى : من كلّ صنف من النّبت الحسن « 6 » ؛ وقال تعالى في سورة يس : سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها يعنى : الأصناف كلّها « 7 » : مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ « 8 » ؛ وقال تعالى في سورة هود : قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ « 9 » يعنى : صنفين ؛ وقال تعالى في سورة الرّعد : جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ « 10 » يعنى : صنفين . ونحوه « 11 » .
--> ( * ) هذا اللفظ وجملة ما فسّر به جاء تفسيره مرة أخرى في « باب الزاي » صفحة ( 395 ) من هذا الكتاب . ( 1 ) الآية 25 . « الأزواج : جمع زوج ، وهي امرأة الرجل . يقال : فلانة زوج فلان وزوجته » ( تفسير الطبري 2 : 395 ) . ( 2 ) كما في الآية 15 . ( 3 ) الإثبات عن م . ( 4 ) الآية 12 . ( 5 ) الآية 7 . ( 6 ) في م : « من النبات حسن » وفي : ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 38 ) « من كلّ صنف حسن » . ( 7 ) كما في ( غريب القرآن للسجستاني : 168 ) و ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 380 ) وفي ( الكشاف للزمخشري 2 : 224 ) « الأزواج : الأجناس والأصناف » . ( 8 ) الآية 36 . ( 9 ) الآية 40 . ( 10 ) الآية 3 . ( 11 ) كما في سورة الأنعام / 143 ؛ وسورة هود / 49 ؛ وسورة الحج / 50 ؛ وسورة المؤمنون / 27 ؛ وسورة لقمان / 70 ؛ وسورة ق / 7 ؛ وسورة الذاريات / 49 ، وسورة الواقعة / 7 .