أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
76
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
تفسير آل على ثلاثة أوجه قوم * أهل بيت * ورثة « 1 » * فوجه منها ؛ آل يعنى به : القوم ؛ قوله تعالى في سورة « الساعة » « 2 » : وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ « 3 » يعنى : قوم فرعون « 4 » . والوجه الثاني ؛ آل يعنى : أهل البيت « 5 » ؛ قوله تعالى في سورة « اقتربت » « 6 » : إِلَّا آلَ لُوطٍ يعنى : أهل بيته ، نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ « 7 » ؛ وكقوله / تعالى في سورة « والذّاريات » « 8 » . والوجه الثالث ؛ آل بمعنى : الذّرّية والورثة وإن « 9 » سفلوا ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ « 10 » يعنى : موسى وهارون « 11 » ؛ وقوله تعالى : ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ « 12 » . * * *
--> ( 1 ) في م : « . . . البيت . درية » . ( 2 ) وتسمى سورة القمر . ( الإتقان في علوم القرآن : 1 : 68 ) . ( 3 ) الآية 41 . ( 4 ) في م : « فرعون وقومه » . كما في ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة 3 ) و ( تنوير المقباس 335 ) « . . . موسى وهارون » و ( تفسير الطبري 27 : 107 ) . ( 5 ) في م : « . . . البيت الرجل » . ( 6 ) في م : « اقتربت الساعة » . ( 7 ) الآية 34 . في م : « يعنى أهل بيت لوط ، ومثلها في سورة آل عمران . . . » الآية 11 . ( 8 ) لعله يقصد بقوله : « في سورة والذاريات » : قوله تعالى : ( فراغ إلى أهله ) آية : 26 . وفي ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 3 ) والآل « بمعنى : الزوجة ، كقوله تعالى : ( فلما جاء آل لوط ) [ سورة الحجر آية 61 ] أي : أهل لوط » . ( 9 ) في م : « يعنى ذرية الرجل وإن سفلوا » . ( 10 ) الآية 33 . ( 11 ) كما في ( تنوير المقباس : 37 ) و ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 3 ) وفي ( الكشاف للزمخشري 1 : 119 ) ( آل إبراهيم ) : إسماعيل وإسحاق وأولادهما ، ( وآل عمران ) : موسى وهارون ابنا عمران بن يصهر » . ( 12 ) سورة آل عمران / 34 . « يعنى : أن الآلين ذرية واحدة متسلسلة بعضها متشعب من بعض : موسى وهارون من عمران ، وعمران من يصهر ، ويصهر من قاهث ، وقاهث من لاوى ، ولاوى من يعقوب ، ويعقوب من إسحاق . . ، وقيل : بعضها من بعض في الدين » ( الكشاف للزمخشري 1 : 119 ) .