مكي بن حموش

8439

الهداية إلى بلوغ النهاية

فهو بيته وحرمه ، وإن لم يحل بينه وبينه ، فهو اللّه ما عندنا « 1 » من دفع « 2 » عنه . فقال الرسول لعبد المطلب : ( انطلق « 3 » إلى أبرهة ، فإنه قد أمرني أن نأتي « 4 » بك ، فانطلق معه عبد المطلب ) « 5 » ومعه بعض بنيه ، فلما أتى عبد المطلب ( العسكر ، سأل عن ذي نفر - وكان له صديقا - فسأله عبد المطلب ) « 6 » عن [ رأي ] « 7 » - أو أمر « 8 » - [ يشير به ] « 9 » ، فما « 10 » وجد عنده فرجا ، واعتذر إليه بأنه مثقف محبوس « 11 » ، لكنه قال لعبد المطلب إن سائس الفيل [ لي ] « 12 » صديق ، [ فسأرسل إليه « 13 » وأوصيه ] « 14 » بك وأعظم عليه حقك ، وأسأله أن يستأذن لك على الملك فتكلمه في ما « 15 » تريد ، ويشفع لك عنده إن قدر . ثم بعث « 16 » ذو نفر إلى سائس الفيل فأوصاه بما وعد به عبد المطلب ، ففعل

--> ( 1 ) أ : عنده . ( 2 ) أ : مدفع . ( 3 ) ث : فانطلق . ( 4 ) ث : آتيه ( وهو صحيح أيضا بل لعله هو الأنسب ) . ( 5 ) ساقط من " أ " . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) م : رآء . ( 8 ) أ : آمن . ث : أمير . ( 9 ) م : يشير له . ث : يشريه . ( 10 ) أ : فلما . ( 11 ) أ : مثقف المحبوس . ( 12 ) م : لا ، ث : را . ( 13 ) أ : فيه . ( 14 ) م : فأرسل إليه واصيه . ( 15 ) م : بما . ( 16 ) أ : بعثه .