مكي بن حموش
8424
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ جواب القسم . وقال « 1 » أبو عبيدة : لفي هلكة ونقصان « 2 » . وقيل « 3 » : الخسر « 4 » : دخول النار ، يعني به الكافر « 5 » . والإنسان اسم للجنس ، ولذلك وقع الاستثناء « 6 » ( منه ، فقال ) « 7 » : إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ « 8 » وَتَواصَوْا « 9 » بِالْحَقِّ ( 2 ) وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ . أي : وأوصى بعضهم بعضا ( بلزوم العمل بطاعة اللّه واجتناب معاصي اللّه « 10 » . ( قال قتادة : " الحق ) « 11 » كتاب اللّه " « 12 » . ثم قال تعالى : وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ . أي : وأوصى بعضهم بعضا ) « 13 » بالصبر « 14 » على العمل بطاعة اللّه جل وعز « 15 » .
--> ( 1 ) أ ، ث : قال . ( 2 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 310 وفيه " . . . مهلكة " . ( 3 ) ث : وقال . ( 4 ) ث : الحسن . ( 5 ) هو قول ابن عباس أنه الكافر ، انظر : تفسير القرطبي 20 / 179 . ( 6 ) انظر : الاستغناء : 140 . ( 7 ) بياض في ث . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) أ : ثم قال وتواصوا ، ث : ثم قال تعالى وتواصوا . ( 10 ) ث : ومعاصيه . ( 11 ) ( قال قتادة الحق ) في موضعه بياض في ث . ( 12 ) جامع البيان 30 / 290 والدر 8 / 622 . ( 13 ) ما بين قوسين ( بلزوم العمل - بعضهم بعضا ) ساقط من أ . ( 14 ) أ : في الصبر . ( 15 ) انظر : جامع البيان 30 / 291 .