مكي بن حموش
8413
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : مأواه ومسكنه الهاوية ، وهي جهنم . قيل لها الهاوية ، لأنه يهوي فيها على رأسه « 1 » . قال قتادة : فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ « 2 » : هي النار ، وهي كلمة عربية ، كان الرجل إذا وقع في أمر شديد قالوا : هوت أمه « 3 » . ويروى أن الهاوية اسم للباب الأسفل من النار « 4 » نعوذ « 5 » باللّه ( منها - وهي ) « 6 » الدرك الأسفل ، وأبواب جهنم سبعة « 7 » ، بعضها فوق بعض ، أولها جهنم ، والثاني : لظى ، والثالث : الحطمة ، والرابع : السعير ، والخامس : الجحيم ، والسادس : سقر ، والسابع الهاوية . أعاذنا اللّه منها . وروي أن المؤمن « 8 » إذا مات ذهب بروحه « 9 » إلى أرواح المؤمنين فيقولون : ( روحوا أخاكم ، فإنه كان في غم الدنيا ، ويسألونه : ما فعل فلان ؟ فيقول « 10 » : مات ، أو ما جاءكم ؟ فيقولون ) « 11 » : ذهبوا « 12 » به إلى أمه الهاوية " « 13 » .
--> ( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) ما بين قوسيين ( أي مأواه - هاوية ) ساقط من أ . ( 3 ) أ : قد هوت أمه ، وانظر : جامع البيان 30 / 282 والدر 8 / 606 . ( 4 ) انظر : تفسير القرطبي 20 / 167 . ( 5 ) ث : تعود . ( 6 ) بياض في ث . ( 7 ) أ ، ث : سبعة أبواب . ( 8 ) أ : المنافق . ( 9 ) ث : بأرواحه . ( 10 ) أ ، ث : فيقولون . ( 11 ) ما بين قوسين ( روحوا أخاكم - فيقولون ) ساقط من أ . ( 12 ) أ : اذهبوا . ( 13 ) أخرجه الحاكم في المستدرك 2 / 533 ، كتاب التفسير ، بنحوه عن الحسن مرسلا . وأخرجه -