مكي بن حموش

8414

الهداية إلى بلوغ النهاية

وإنما جعلت النار أمه ، لأنها « 1 » صارت مأواه كما تؤوي المرأة ( ابنها ، فصارت ) « 2 » لهم كالأم ، إذ لا مأوى لهم غيرها « 3 » . وقال الخفش ( سعيد ) « 4 » : فَأُمُّهُ : مستقرّه « 5 » . وقيل : أمه : أصله . وهاوية : بمعنى هالك « 6 » ، وأم الشيء « 7 » : أصله [ ومعظمه ] « 8 » . ثم قال تعالى : « 9 » وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ . أي : وأي شيء أشعرك يا محمد ما الهاوية ؟ ! « 10 » ، ثم بيّن فقال : نارٌ حامِيَةٌ أي : هي نار حامية « 11 » .

--> - الطبري في جامع البيان 30 / 282 عن الأشعث بن عبد اللّه الآعمى . " وقد رواه ابن مردويه من طريق أنس بن مالك مرفوعا " تفسير ابن كثير 4 / 581 وانظر : الدر 8 / 606 . ( 1 ) أ ، ث : لأنها لما . ( 2 ) بياض في ث . ( 3 ) انظر : جامع البيان 30 / 283 . ( 4 ) ساقط من ث ، وفي أ : سعير . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 281 وتفسير القرطبي 20 / 167 . ( 6 ) في إعراب النحاس 5 / 281 : " ( فأمه هاوية ) أصله هاو أي هالك " . ( 7 ) أ : أنثى . ( 8 ) ساقط من ث . وانظر : إعراب النحاس 5 / 281 . ( 9 ) أ : وقوله . ( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 283 . ( 11 ) المصدر السابق