مكي بن حموش
8403
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال عبد اللّه : هي الإبل تنسف « 1 » بمناسمها « 2 » الحصى فتضرب بعضه ببعض « 3 » [ فتخرج ] « 4 » منه النار « 5 » . ثم قال تعالى : فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً . قال ابن عباس : هي " الخيل تغير في سبيل اللّه " « 6 » وقاله مجاهد وعكرمة « 7 » . وقال « 8 » قتادة : " أغار القوم بعدما أصبحوا على عدوهم " « 9 » . وقال إبراهيم : هي الإبل حين يقبضون « 10 » من جمع « 11 » . وكان زيد بن أسلم يتوقف عن تفسير هذه الأحرف ويقول : هي قسم أقسم اللّه بها « 12 » . ثم قال تعالى : فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً . الهاء كناية عن الوادي « 13 » وإن كان لم يتقدم له ذكر لأنه قد عرف المعنى ، وقيل :
--> ( 1 ) ث : تنفس . ( 2 ) أ : بمناسمهها . ( 3 ) أ : فيضرب الحصى بعضها بعض . ث : فتضرب بعضها بعضا . ( 4 ) م : تخرج . ( 5 ) أ : النار منه - وانظر : قول عبد اللّه بن مسعود في جامع البيان 30 / 274 . ( 6 ) المصدر السابق . ( 7 ) انظر : المصدر السابق ، وحكاه القرطبي في تفسيره : 20 / 158 . عن " أكثر المفسرين " . ( 8 ) أ : قال . ( 9 ) جامع البيان 30 / 275 . ( 10 ) في هامش أ : يغيرون . وفي جامع البيان : " يفيضون " . ( 11 ) الذي في جامع البيان 30 / 275 أنه قول عبد اللّه من رواية إبراهيم ، وانظر : إعراب النحاس 5 / 278 والدر 8 / 601 . ( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 275 . ( 13 ) ث : الرا ( كذا ) .