مكي بن حموش

8380

الهداية إلى بلوغ النهاية

ظهر تفرقوا واختلفوا « 1 » . وقال عطاء « 2 » : لم يكونوا زائلين عما هم « 3 » عليه حتى [ يجيئهم ] « 4 » الرسول ( فيبين « 5 » لهم ضلالهم « 6 » . وقيل : معناه : لم يكونوا متفرقين « 7 » إلا إذا جاءهم الرسول ، لأنهم فارقوا ما كان عندهم من صفة الرسول ) « 8 » وكفروا بعد البيان ، فيكون مُنْفَكِّينَ على هذا من : انفك الشيء [ من الشيء ] « 9 » ، إذا فارقه ، فلا [ يحتاج ] « 10 » إلى خبر ، وعلى القول الأول « 11 » - وهو بمعنى زائلين - [ فيحتاج ] « 12 » إلى خبر « 13 » . وإنما عطف " المشركين " على " أهل " ولم يعطفوا على " الَّذِينَ كَفَرُوا " فيرفعوا « 14 » ، لأن المعنى يتغير ، فيصير الصنفان « 15 » كلاهما من

--> ( 1 ) حكاه الفراء في معانيه : 3 / 281 دون نسبة ، والماوردي في تفسيره 4 / 493 عن ابن عيسى ، وقريب منه ما قاله ابن كيسان على ما في تفسير القرطبي : 20 / 141 . ( 2 ) ث : عطى . ( 3 ) ث : عمامهم . ( 4 ) م : يحبهم ، ث : يحبيهم . ( 5 ) ث : فتبين . ( 6 ) حكاه الماوردي في تفسيره 4 / 493 بمعناه عن الربيع أيضا ، وانظر : إعراب النحاس 5 / 272 . ( 7 ) ث : منغرقين . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) ساقط من م . ( 10 ) م : تحتاج ، ث : نحتاج . ( 11 ) ث : الأولى . ( 12 ) م : فتحتاج . ( 13 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 272 . ( 14 ) كذا في جميع النسخ ، ولعله : فيرفع . ( 15 ) ث : النصفان .