مكي بن حموش

7531

الهداية إلى بلوغ النهاية

- قوله تعالى « 1 » : فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ [ 2 ] إلى قوله : مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً [ 4 ] . أي : فإذا بلغ المطلقات اللواتي في العدة آخر عدتهن ، فأمسكوهن برجعة ترجعونهن « 2 » إن أردتم ذلك . ومعنى : بِمَعْرُوفٍ أي : راجعوهن بمعروف ، وذلك إعطاؤها الحقوق التي أوجب اللّه لها عليهم من النفقة والكسوة والسكنى « 3 » وحسن الصحبة . - أَوْ فارِقُوهُنَّ . . . [ 2 ] . أي : اتركوهن حتى تنقضي عدتهن فيملكن « 4 » أنفسهن « 5 » . ومعنى بِمَعْرُوفٍ . . . [ 2 ] . ( أي ) « 6 » " : [ بإيفائها « 7 » ما لها ] « 8 » من بقية الصداق والمتعة . قال الضحاك :

--> - وانظر : معاني الفراء 3 / 162 - 163 والغريب لابن قتيبة 470 وحكاه النحاس في إعرابه 4 / 450 عن أكثر أهل التفسير . وقال ابن العربي في الأحكام 4 / 1832 " قال جميع المفسرين : أراد بالأمرها هنا الرغبة في الرجعة " . ( 1 ) ث : ثم قال تعالى . ( 2 ) ث ، أ : تراجعوهن . وكذا هي في جامع البيان 28 / 136 . ( 3 ) أ ، ث : المسكن . ( 4 ) ث : فليملكن . ( 5 ) انظر : جامع البيان 28 / 136 . ( 6 ) ساقط من ث . ( 7 ) أ : بإعطائها . ( 8 ) م : فان نفاطفها ملاهما ( كذا ) .