مكي بن حموش

7530

الهداية إلى بلوغ النهاية

- ثم قال : وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ [ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ ] « 1 » فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ « 2 » [ 1 ] . ( أي ) « 3 » : وتلك الأمور التي بينت لكم ( في الطلاق ) « 4 » حدود اللّه [ لكم ] « 5 » وفرائضه عليكم ، ومن يتعد حدود اللّه فيطلق في غير طهر ويخرج من طلق من بيتها قبل انقضاء العدة ويتجاوز « 6 » [ ما أمره اللّه به ] « 7 » فقد ظلم نفسه بما ألزمها من الذنوب والعقوبات في آخرته . - ثم قال : لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ ( أَمْراً ) « 8 » [ 1 ] . أي : لعلكم تندمون بعد طلاقكم فتراجعون ، فإذا تجاوزتم حدود اللّه في الطلاق فطلقتم ثلاثا ثم ندمتم لم تكن لكم رجعة « 9 » أبدا ، إنما « 10 » تكونون خطابا لها بعد زوج . وهذا قول جميع المفسرين « 11 » .

--> ( 1 ) مكرر في م . ( 2 ) أ : حدود اللّه الآية . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) ساقط من م ، ث . ( 6 ) ث : وتجاوز . ( 7 ) ما أمره اللّه . ث : ما أمر اللّه به . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) أ : لم تكن رجعة . ( 10 ) م : فإنما . ( 11 ) انظر : جامع البيان 28 / 135 - 136 . ولم ينقل الطبري إجماعا ، إلا أنه لم يورد خلافا في المسألة ، وإنما أورد أقوالا عن قتادة والحسن وعكرمة والضحاك والسدي وسفيان كلها متفقة على هذا المعنى ، وحكاه ابن كثير في تفسيره 4 / 404 ، أيضا عن الشعبي وعطاء ومقاتل . -