مكي بن حموش

8263

الهداية إلى بلوغ النهاية

هي صحفكم وأعمالكم « 1 » تقرأ عليكم ، فمن وجد خيرا فليحمد اللّه ، ومن وجد غير ذلك « 2 » فلا [ يلم ] « 3 » إلا نفسه . قال : ثم يأمر اللّه جل وعز جهنم فيخرج منها عنق ساطع [ مظلم ] « 4 » يقول « 5 » : أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 59 ) وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ إلى قوله : الْمُجْرِمُونَ « 6 » فيتميز « 7 » الناس ويجثون ، [ وهي ] « 8 » التي يقول اللّه تعالى جل ذكره : وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا إلى تَعْمَلُونَ « 9 » . قال : فيقضي اللّه جل ثناؤه بين خلقه الجن والإنس والبهائم ، فإنه [ ليقيد ] « 10 » يومئذ للجماء من ذات « 11 » القرن « 12 » ، حتى إذا لم تبق تبعة عند واحدة لأخرى « 13 » ، قال

--> ( 1 ) ث : وأنعامكم . ( 2 ) ث : غير اللّه . ( 3 ) أ ، م : يلوم والذي في جامع البيان : " فلا يلومن " . ( 4 ) م : ث : مطلق . ( 5 ) في جامع البيان : ثم يقول اللّه . ( 6 ) أ : أيها المجرمون ، ث : المجرمين . وهذه الآيات التي ساقها مكي هنا وقع في ترتيبها - كما يظهر - اضطراب . فقوله : " المجرمون " هو من الآية : وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ [ يس : 58 ] ثم يأتي بعدها مباشرة : أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ إلى : مُسْتَقِيمٌ [ يس : 59 - 60 ] . ( 7 ) ث : فيتهين . ( 8 ) م : وهو . ( 9 ) أ ، ث : تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون . الجاثية : 28 . ( 10 ) م : ليقد ث : ليقص . ( 11 ) أ : ذوات . ( 12 ) ث : القرون . ( 13 ) أ : للأخرى .