مكي بن حموش
8264
الهداية إلى بلوغ النهاية
اللّه تعالى : كوني ترابا . فعند ذلك يقول الكافر : يا ليتني كنت ترابا ! [ قال ] « 1 » : ثم يقضي اللّه جل ذكره بين الجن والإنس « 2 » . ووقع [ التكرير ] « 3 » في ( دكا دكا ) و ( صفا صفا ) على معنى : دكا ( بعد دكا ) « 4 » [ وصفا ] « 5 » بعد صف . ثم قال تعالى : وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ . قال ابن مسعود : " جيء بها تقاد بسبعين ألف زمام « 6 » ، مع كل زمام سبعون ألف ملك يقودنها « 7 » وقاله ابن وائل « 8 » . ثم قال تعالى : وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ( 25 ) يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى . أي : يتذكر تفريطه في الدنيا في طاعة اللّه ، ومن أي وجه له الذكرى في ذلك اليوم « 9 » وقد حيل بينه وبين العمل . ثم قال تعالى : يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي .
--> ( 1 ) م : ثم قال تعالى . ( 2 ) أ : بين الخلائق الجن والإنس . وهذا الحديث عن أبي هريرة أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 186 - 188 . بطوله غير أن في ألفاظه بعض اختلاف . ( 3 ) م : التقدير . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) م : وصف . ( 6 ) أ : زمان . ( 7 ) جامع البيان 30 / 188 . ( 8 ) انظر : المصدر السابق . ( 9 ) انظر : المصدر السابق .