مكي بن حموش

8242

الهداية إلى بلوغ النهاية

دمشق ولا الإسكندرية ، وإنما يجوز هذا التأويل على أن يكون [ عاد ] « 1 » [ هاهنا ] « 2 » غير عاد أصحاب الأحقاف « 3 » . وقال مجاهد : إرم : " أمة " « 4 » . وعنه « 5 » أيضا أن إرم معناه « 6 » : " القديمة " « 7 » . وقال قتادة : كنا نحدث أن إرم قبيلة من عاد ، مملكة عاد « 8 » . وهذا قول يصح معه ترك صرف " إرم " « 9 » . وقال ابن إسحاق : إرم جد عاد ، وإرم هو إرم بن عوص بن سام بن نوح « 10 » . وليزم على هذا أن يصرف لأنه مذكر . وعن ابن عباس أن معناه : بعاد الهالك « 11 » ، ويلزم صرفه على هذا ، لأنه وصف . وقال بعض أهل النسب : إرم هو سام بن نوح « 12 » ، ويلزم « 13 » صرفه أيضا لأنه مذكر « 14 » .

--> ( 1 ) م : عادا . ( 2 ) م . ث : هنا . ( 3 ) انظر : ضعف القولين السابقين في المحرر 16 / 295 وتفسير ابن كثير 4 / 542 - 543 وذكر فيه نماذج من قصص في شأن مدينة عجيبة رواها الثعلبي وابن أبي حاتم وغيرهما لا يصح سندها ولا متنها قال : " وهذا مما يقطع بعدم صحته " . ( 4 ) جامع البيان 30 / 172 وزاد المسير 9 / 110 والدر 8 / 505 . ( 5 ) أ ، ث : وعن مجاهد . ( 6 ) أ : معناها . ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 175 وتفسير مجاهد : 727 والدر 8 / 505 . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 175 وفيه : " قبيلة من عاد ، بيت مملكة عاد " . ( 9 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 322 وزاد المسير 9 / 110 - 111 . ( 10 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 541 . ( 11 ) انظر : جامع البيان 30 / 176 . ( 12 ) هو قول الكلبي في معاني الفراء 3 / 260 . ( 13 ) ث : ويلزمه . ( 14 ) انظر : هذا التوجيه في المصدر السابق .