مكي بن حموش
8243
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : إن إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ كانت مدينة عظيمة موجودة في ذلك الوقت « 1 » . وقوله ذاتِ الْعِمادِ نعت " لعاد " إن جعلته ( اسما ) « 2 » للقبيلة أو لإرم فمعناه « 3 » : ذات الطول لأن العرب تقول للرجل الطويل : معمد ، وكانت قبيلة عاد طوال « 4 » الأجسام . [ قال ] « 5 » ابن عباس : " كان طولهم مثل العماد " « 6 » . [ وقال ] « 7 » مجاهد : " كان لهم جسم في السماء " « 8 » . وقيل : إنما قيل : ذاتِ الْعِمادِ ، لأنهم كانوا أهل عمد ينتجعون الغيوث « 9 » وينتقلون ( إلى ) « 10 » الكلا حيث كان ويرجعون إلى منازلهم . هذا معنى قول مجاهد « 11 » . وقال ابن زيد : ذاتِ الْعِمادِ ، قيل « 12 » لهم ذلك لبناء بناه بعضهم فشيد عمده « 13 »
--> ( 1 ) انظر : قصة هذه المدينة في تفسير ابن كثير 4 / 542 - 543 ، وقد قطع ابن كثير بعدم صحة ذلك ، سندا ومتنا . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) أ : ومعناه . ( 4 ) ث : طول . ( 5 ) م : وقال . ( 6 ) جامع البيان 30 / 176 . ( 7 ) م ، ث : قال . ( 8 ) انظر : المصدر السابق . ( 9 ) أ : الغيث . ( 10 ) ساقط م ث . ( 11 ) انظر : جامع البيان 30 / 177 وفي تفسير مجاهد : 727 : " كانوا أهل عمود ، لا يقيمون " وهو أيضا معنى قول قتادة والكلبي في تفسير ابن كثير 4 / 542 . ( 12 ) أ : إنما قيل . ( 13 ) أ : عنده .