مكي بن حموش
8237
الهداية إلى بلوغ النهاية
وعن مجاهد [ أيضا ] « 1 » أن الشفع والوتر : الخلق كلهم « 2 » منهم [ شفع ] « 3 » ( [ و ] « 4 » منهم ) « 5 » وتر « 6 » . وهو قول الحسن « 7 » . وقال ابن زيد : كان أبي يقول : كل « 8 » شيء خلا اللّه عزّ وجل شفع ووتر ، فأقسم - جل ذكره - بما خلق مما تبصرون وما « 9 » لا تبصرون . وقال قتادة عن عمران بن الحصين « 10 » أنه كان يقول : الشفع والوتر : الصلاة منها شفع كالظهر والعصر « 11 » ، ومنها وتر كالمغرب « 12 » . وقال « 13 » الربيع بن أنس : الشفع والوتر : صلاة « 14 » المغرب ، فالشفع منها
--> ( 1 ) زيادة من أ ، ث . ( 2 ) أ : كله . ( 3 ) كأنها كتبت في م شفيع ثم أصحلت إلى : شفنيع . ( 4 ) ساقط من م . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 170 وتفسير مجاهد : 726 وزاد المسير 9 / 106 . ( 7 ) انظر : المعالم 7 / 240 . ( 8 ) أ : لكل . ( 9 ) أ : ومما . ( 10 ) أ : عمر بن الحسين . والذي في المتن هو أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي ، صحابي جليل ، أسلم قديما وكان عالما ، ( ت : 52 ه ) . انظر : صفة الصفوة 1 / 681 والأعلام 5 / 70 . ( 11 ) أ : كالصبح والظهر والعصر . ( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 171 وأخرجه عن قتادة أيضا . ( 13 ) ث : وقيل . ( 14 ) أ : كلاهما صلاة . وهو مكمل للمعنى .