مكي بن حموش

8238

الهداية إلى بلوغ النهاية

الركعتان الأوليان ، والوتر الركعة الثالثة « 1 » . وروى عمران بن الحصين « 2 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ " هي الصلاة : منها شفع ، ومنها وتر « 3 » . وروى قتادة أن الحسن كان يقول : الشفع والوتر هو العدد ، [ منه ] « 4 » شفع ومنه وتر « 5 » . [ وقيل : الشفع آدم صلّى اللّه عليه وسلم وحواء ، والوتر : اللّه عزّ وجل ، وتر كل شيء ] « 6 » . والفتح والكسر في الوتر لغتان « 7 » : الفتح لغة أهل الحجاز ، والكسر لغة بني تميم « 8 » . وقال الفراء : والكسر لغة « 9 » قيس وأسد « 10 » أيضا « 11 » . فأما الوتر الذي هو الترة ،

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 171 ، وزاد المسير 9 / 106 وحكاه أيضا عن أبي العالية . ( 2 ) أ : حصين . ( 3 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند 2 / 30 والطبري في جامع البيان 30 / 172 وانظر : ابن كثير 4 / 540 - 541 حيث تكلم في سند هذا الحديث ثم قال : " وعندي أن وقفه على عمران بن حصين أشبه واللّه أعلم " . ( 4 ) م : منها . ( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 171 وزاد المسير 9 / 106 وتفسير ابن كثير 4 / 540 . ( 6 ) ساقط من ث ، م . وهذا القول رواه مجاهد عن ابن عباس في زاد المسير 9 / 106 . ( 7 ) ث : لغتان في الوتر . ( 8 ) انظر : الكشف 2 / 372 والمحرر 16 / 293 - 294 . وتفسير القرطبي 20 / 41 وفي جامع البيان : 30 / 172 " هما قراءتان مستفيضتان معروفتان في قراءة الأمصار ولغتان مشهورتان في العرب " . وقد قرأ بالفتح ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر . وبالكسر حمزة والكسائي في السبعة وانظر : المبسوط 470 حيث ذكر الكسر أيضا عن خلف ، وانظر : المحرر 16 / 293 - 294 وتفسير القرطبي 20 / 41 والبحر 8 / 467 . ( 9 ) أ : والكسر أيضا لغة . ( 10 ) أ : أسد وقيس . ( 11 ) لم أجده في معانيه 3 / 259 - 260 وإنما حكى فيه أن الفتح لغة حجازية .