مكي بن حموش

8226

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقد قال ابن عباس " النمارق : المجالس " « 1 » ، وعنه : " المرافق " « 2 » . وقال قتادة : هي " الوسائد " « 3 » . ثم قال تعالى : وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ . قال أبو عبيدة : الزرابي البسط « 4 » . وقيل الزرابي : الطنافس التي لها خمل ، و مَبْثُوثَةٌ كثيرة « 5 » . وقال قتادة : [ زرابي ] « 6 » " مبثوثة " « 7 » أي " مبسوطة " « 8 » . قال « 9 » ابن عمر « 10 » : ( رأيت عمر ) « 11 » رضي اللّه عنه يصلى على عبقري ، وهي الزرابي « 12 » . ثم قال تعالى : أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ « 13 » .

--> ( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) انظر : المصدر السابق ( 3 ) المصدر السابق وتفسير ابن كثير 4 / 537 وعزاه إلى ابن عباس وعكرمة والضحاك والسدي والثوري . ( 4 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 296 . ( 5 ) هو قول الفراء في معانيه 3 / 258 وقول الطبري في جامع البيان 30 / 164 . ( 6 ) م : الزرابي . ( 7 ) ما بين قوسين ( قال أبو - مبثوثة ) ساقط من ث . ( 8 ) جامع البيان 30 / 165 . ( 9 ) أ ، ث : وقال . ( 10 ) في جامع البيان : عبد اللّه بن عمار . ( 11 ) ساقط من أ . ( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 164 . ( 13 ) بعد هذه الآية قوله تعالى : وَإِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ( 18 ) وَإِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ( 19 ) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ .