مكي بن حموش

8206

الهداية إلى بلوغ النهاية

فمعنى : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ « 1 » : [ سبح ربك ] ، فالاسم هو المسمى ، ولو كان غيره لكانت العبادة لغير الرب [ سبحانه ] « 2 » ، والتسبيح لغيره - [ جلت عظمته ] « 3 » - وليس يريد بالاسم هاهنا التسمية ، لأنه لا اختلاف [ في ] « 4 » أن التسمية غير / المسمى ، وهذا باب يحتاج إلى بيان وشرح . ثم قال تعالى : الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى . أي : خلق الأشياء كلها ، فسوّى خلقها وعدلها . والتسوية : التعديل . ثم قال : وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى . أي : قدر خلقه « 5 » فهدى « 6 » الإنسان لسبيل الخير والشر ، وهدى البهائم للمراعي « 7 » . قال مجاهد : " هدى الإنسان للشقوة « 8 » والسعادة « 9 » ، وهدى الأنعام [ لمراتعها ] « 10 » . وقيل : معناه : هدى الذكر « 11 » لإتيان الأنثى « 12 » .

--> ( 1 ) ساقط من م ، ث . ( 2 ) زيادة من " أ " مناسبة للمقدام . ( 3 ) ساقط من م ، ث . ( 4 ) زيادة من أ . ( 5 ) أ : خلقها . ( 6 ) ث : فهذا . ( 7 ) أ : لمرعاتها . ( 8 ) أ - الشقاوة . ( 9 ) أ : وللسعادة . ث : أو للسعادة . ( 10 ) م : لمراعتها . وانظر : قول مجاهد بهذا اللفظ جامع البيان 30 / 152 وتفسير مجاهد : 722 بنحوه والدر 8 / 482 . ( 11 ) كتب الناسخ في هامش ث : أظنه الذكور . ( 12 ) هو قول السدي في تفسير الماوردي 4 / 438 ، وقول مقاتل والكلبي في المحرر 16 / 281 .