مكي بن حموش

8204

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : معناه : نزهه « 1 » عما يقول فيه « 2 » المشركون كما قال : وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ « 3 » . وقيل : معناه : نزه - يا محمد - تسميتك « 4 » ربك الأعلى ، وذكرك إياه أن تذكره إلا وأنت خاضع متذلل « 5 » . قالوا : فالاسم هنا موضوع « 6 » في موضع التسمية ، فوضع الاسم مكان المصدر « 7 » . وقيل : معناه : [ صل ] « 8 » بذكر ربك الأعلى ، أي : صل [ وأنت له ذاكر ] « 9 » . وقيل : معناه صل « 10 » يا محمد لربك « 11 » . وقيل : معناه : عظم اسم ربك ونزّهه عن أن تنسبه إلى ما نسبه إليه المشركون « 12 » .

--> ( 1 ) أ : نزه ربك . ( 2 ) ث : به . ( 3 ) الأنعام : 108 . ( 4 ) أ : بتسميتك . ( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 152 . ( 6 ) أ : وقع . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) م : مد . ( 9 ) م : وأنه له ذاكر ، ث : واتله ذاكرا ، وهذا قول حكاه الطبري في جامع البيان 30 / 152 والماوردي في تفسيره 4 / 437 . ( 10 ) ث : صلي . ( 11 ) هو قول الحسن في تفسير القرطبي 20 / 15 . ( 12 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 203 .