مكي بن حموش

8185

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال « 1 » محمد بن إسحاق « 2 » : احترقوا في الدنيا « 3 » . وكذلك « 4 » قال أبو العالية « 5 » . فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ يعني : في الآخرة ، واحترقوا في الدنيا بعذاب الحريق « 6 » . ثم قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ . أي : إن الذين أقروا بتوحيد اللّه وعملوا الأعمال الصالحات « 7 » وهم الذين حرقهم أصحاب الأخدود وغيرهم من سائر أهل « 8 » التوحيد لهم بساتين في الآخرة تجري من تحت أشجارها الأنهار من الماء / والخمر ، واللبن والعسل « 9 » .

--> ( 1 ) ث : وقال . ( 2 ) هو محمد بن إسحاق بن يسار ، أبو بكر المطلبي ، رأى أنس بن مالك ، وحدّث عن عطاء والتيمي ، وعنه جرير بن حازم وسلمة بن الفضل ، وثقة غير واحد . ( ت 150 ه ) . انظر : كتاب مشاهير علماء الأمطار لابن حبان : 138 وتاريخ الثقات للعجلي : 400 وطبقات الحفاظ : 75 . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 194 والمحرر 16 / 270 وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 295 . ( 4 ) ث : وذلك . ( 5 ) أ ، ث قال أبو العالية وقال أبو العالية . ( 6 ) انظر : المصادر السابقة . ( 7 ) ث : الصالحة . ( 8 ) ث : اها . ( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 137 .