مكي بن حموش

8177

الهداية إلى بلوغ النهاية

والأخدود : حفير [ مستطيل ] « 1 » كالخندق . يروى « 2 » أنه كان بموضع يقال له [ نجران ] « 3 » ، أحرق فيه قوم مؤمنون ، أحرقهم ملك من ملوك حمير مشرك ، وكان ذلك قبل مولد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بسبعين سنة « 4 » . وروى قتادة أن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال : هم ناس كانوا بمدارع اليمن اقتتل مؤمنوها « 5 » وكافروها ، فظهر مؤمنوها على [ كافريها ] « 6 » ، ثم اقتتلوا الثانية فظهر كافروها على مؤمنيها ، ثم أخذ بعضهم على بعض عهودا ومواثيق « 7 » ألا يغدر بعضهم ( بعضا ) « 8 » ، فغدر بهم الكفار فأخذوهم أخذا ، ثم إن رجلا من المؤمنين قال لهم : هل لكم إلى خير « 9 » ؟ توقدون [ نارا ] « 10 » ، ( ثم ) « 11 » تعرضوننا عليها ، فمن تابعكم على دينكم فذلك الذي تشتهون « 12 » ، ومن لا ، اقتحم النار [ فاسترحتم ] « 13 » منه .

--> ( 1 ) م : مستطل . ( 2 ) أ : ويروى . ( 3 ) م : نجدان . أ : تجدار . ( 4 ) رواه البغوي في المعالم 7 / 229 عن ابن عباس . ( 5 ) ث : مؤمنون . ( 6 ) م : كافروها . ( 7 ) ث : عمودا ومواقين . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) أ : هل أدلكم على خير . ( 10 ) م : نار . ( 11 ) ساقط من أ . ( 12 ) أ : تشهرون . ( 13 ) م : فاستجرتم .