مكي بن حموش

8170

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : إن البشارة لا تكون إلا للخير « 1 » / فإن وقعت للشرّ فهو مجاز ، على معنى : الذي يقوم مقام البشارة كذا وكذا . - ثم قال تعالى : إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [ 25 ] . أي : إلا الذين تابوا منهم وصدقوا بكتاب اللّه ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة لهم عند اللّه ثواب غير منقوص . قال ابن عباس : غَيْرُ مَمْنُونٍ ، أي : " غير منقوص " « 2 » . وقال مجاهد : " غير محسوب " . وقيل : معناه : لهم أجر لا يمنّ عليهم به فيكدر « 3 » .

--> ( 1 ) أ : في البشر . ( 2 ) جامع البيان 30 / 126 والدر 8 / 460 . ( 3 ) هو قول الحسن في تفسير الماوردي 4 / 428 وقول أبي عبيدة في مجازه 2 / 292 والزجاج في معانيه 5 / 306 وانظر : تعليقا على مثل هذا القول في ص : 130 من هذا التفسير .