مكي بن حموش
8159
الهداية إلى بلوغ النهاية
إلى عنقه وتجعل الشمال من يديه « 1 » وراء ظهره فيتناول كتابه بشماله من وراء ظهره . فلذلك « 2 » وصفهم أنهم يؤتون كتابهم « 3 » بشمالهم « 4 » وأنهم يؤتونها من وراء ظهورهم « 5 » . قال مجاهد : " تجعل يده من وراء ظهره " « 6 » . روي أنه يعني به الأسود بن عبد الأسد « 7 » أخا أبي سلمة هو أول من يأخذ كتابه بشماله « 8 » . روي « 9 » أنه يمد يده ليأخذه بيمينه [ فيجتذبه ] « 10 » ملك فيخلع يده فيأخذه بشماله من وراء ظهره « 11 » . ثم هي عامة في أمثالهما « 12 » . - ثم قال تعالى : فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً [ 11 ] .
--> ( 1 ) ث : يده . ( 2 ) أ : فلهذا . ( 3 ) أ : كتبهم . ( 4 ) أ : بشمائلهم . ( 5 ) أ : ظهره . ( 6 ) جامع البيان 30 / 117 وفيه " يجعل " وكذا في الدر 8 / 457 قال " فيأخذ بها كتابه " . ( 7 ) هو الأسود بن عبد الأسد - أخو أبي سلمة - كان من المقتسمين وهم سبعة عشر رجلا ، اقتسموا شعب مكة فكانوا إذا حضروا الموسم يصدون الناس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وفيهم نزلت كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ . انظر : المحبر : 19 / 272 . ( 8 ) هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 272 . ( 9 ) أ : وروى . ( 10 ) م : فيجب به . أ : فيجبد به . ( 11 ) هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 272 . ( 12 ) انظر : تفسير القرطبي 19 / 272 .