مكي بن حموش
8160
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : ينادي بالهلاك ( ويقول ) « 1 » ( وا ) « 2 » ثبوراه ، و " يا ويلاه " « 3 » . تقول العرب دعا فلان لهفه : إذا قال والهفاه « 4 » . قال الضحاك : يَدْعُوا ثُبُوراً ، أي : " يدعوا بالهلاك " « 5 » . - ثم قال تعالى : وَيَصْلى سَعِيراً [ 12 ] . من شدده « 6 » فمعناه [ ويصليهم ] « 7 » اللّه النار تصلية بعد تصلية [ وإنضاجة بعد إنضاجة ] « 8 » كما قال : كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها « 9 » . ومن خفف « 10 » ، فمعناه أنهم يصلونها ويردونها « 11 » [ فيحترقون ] « 12 » فيها . - ثم قال تعالى : إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً [ 13 ] .
--> ( 1 ) ساقط من أ ، وانظر : إعراب النحاس 5 / 186 . ( 2 ) ساقط من : ث . ( 3 ) أ : وا ويلاه . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 117 . ( 5 ) المصدر السابق . ( 6 ) أ : أي من شد . وقد قرأ بالتشديد عامة قراء مكة والمدينة والشام في جامع البيان 30 / 117 . ( 7 ) م : ويصلهم . ( 8 ) م : وانضاجه بعد انضاجة . ( 9 ) النساء : 55 . ( 10 ) قرأ بالتخفيف بعض المدنيين وعامة قراء الكوفة والبصرة في جامع البيان 30 / 117 - 118 . وفي التخفيف وجهان أولها بفتح الياء وهي قراءه أبي عمرو وعاصم وحمزة والثاني بضم الياء وهي قراءة عاصم . انظر : السبعة : 677 . ( 11 ) ث : ويردونه . ( 12 ) م : فيخترقون .