مكي بن حموش
8158
الهداية إلى بلوغ النهاية
فذلك قوله تعالى : يُبَدِّلُ « 1 » اللَّهُ [ سَيِّئاتِهِمْ ] « 2 » حَسَناتٍ « 3 » . - وقوله : وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً [ 9 ] . أي : وينصرف بعد محاسبته حسابا يسيرا إلى أهله في الجنة مسرورا « 4 » بما أعد اللّه له وما نجاه منه . وروي أن أول من يأخذ كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد [ الأسد ] « 5 » ، وهو أول من يدخل الجنة من هذه الأمة ، وهو أول من هاجر من مكة إلى المدينة « 6 » . - قوله تعالى : وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ [ 10 ] ، إلى آخر السورة . ( أي ) « 7 » : وأما من أعطي كتاب « 8 » عمله وراء ظهره . وذلك أن تغلّ يده اليمنى
--> ( 1 ) ث : ويبدل . ( 2 ) م : سيئاته وهو خطأ . ( 3 ) لم أجده من رواية ابن وهب . لكن يشهد لبعض معانيه ما أخرجه البزار والطبري عن عائشة قالت : " سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن الحساب اليسير فقال : الرّجل تعرض عليه ذنوبه ثم يتجاوز له عنها " انظر : الفتح 11 / 402 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 117 . ( 5 ) م ، ث الأسود ( تحريف ) . وأبو سلمة هو عبد اللّه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللّه المخزومي ، أبو سلمة ، أخو النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من الرضاعة وابن عمته برّة بنت عبد المطلب ، كان من السابقين ، وشهد بدرا ، ومات من جرح أصابه فيها 4 ه فتزوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم زوجته أم سلمة بعده . انظر : المحبر : 73 و 84 . وتهذيب الأسماء 2 / 240 وتقريب التهذيب 1 / 427 . ( 6 ) انظر : هذا السبق في الهجرة في الأوائل للعسكري : 175 . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) أ : كتابه .