مكي بن حموش

8155

الهداية إلى بلوغ النهاية

فليكن عملك ما ينجيك من عقابه ويوجب لك ثوابه « 1 » . قال قتادة : " إن كدحك « 2 » لك يا ابن آدم [ لضعيف ] « 3 » ، فمن استطاع أن يكون كدحه في طاعة اللّه فليفعل ، ولا قوة إلا باللّه " « 4 » . [ قال ] « 5 » ابن عباس وابن زيد وغيرهما : كادح : عامل « 6 » . والوقف في أول هذه السورة على مقدار ما تقدم « 7 » من جواب إِذا * والعامل فيها ، فلا تقف على ما قبل الجواب ولا ما قبل « 8 » العامل . وقد ذكر الاختلاف في ذلك « 9 » . - قال تعالى : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً [ 7 - 8 ] . أي : من أعطي كتاب « 10 » عمله [ يومئذ ] « 11 » بيمينه ينظر في عمله فيغفر له

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 115 . ( 2 ) ث : كدحدلك . ( 3 ) في جميع النسخ " الضعيف " والتصويب من الطبري . ( 4 ) جامع البيان 30 / 115 وتفسير ابن كثير 4 / 521 . ( 5 ) م : وتقول . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 115 حيث أخرجه أيضا عن قتادة . وهو قول الضحاك أيضا في الدر 8 / 456 . ( 7 ) أ : على ما تقدر . ( 8 ) : ولا ما على قبل . ( 9 ) يقصد الاختلاف في الجواب وقد مضى ، وانظر : بيان هذا الوقف في القطع 770 وقد اعتبر أصح الأجوبة أنه إلغاء في فَأَمَّا وعليه فإن الوقف يكون على وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً . ( 10 ) أ ، ث : كتابه . ( 11 ) زيادة مفيدة من " أ " .