مكي بن حموش
8140
الهداية إلى بلوغ النهاية
لأنه لا وجه للختم « 1 » إلا الطبع أو الفراغ ، ولا معنى للطبع على شراب أهل الجنة ، ( إذ شرابهم ) « 2 » جار جري المياه في الأنهار ولم يكن معتّقا في الدنان « 3 » فيطبق عليه ، فلا يصح معناه إلا في الفراغ « 4 » . فالمعنى : آخره مسك ، كما تقول ختمت القرآن ، أي : بلغت « 5 » آخره « 6 » . وقراءة الكسائي ( تروى ) « 7 » عن علي بن أبي طالب رضي [ اللّه ] « 8 » عنه . والختام : مصدر " ختم يختم ختما وختاما " ، " والخاتم " الاسم « 9 » . - ثم قال تعالى : وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ « 10 » الْمُتَنافِسُونَ [ 26 ] . أي : وفي ما تقدم وصفه من النعيم فليتنافس « 11 » المتنافسون ، مأخوذ من الشيء النفيس ، وهو العالي الشريف الذي « 12 » تحرص عليه نفوس الناس وتطلبه وتشتهيه .
--> ( 1 ) أ : لختم . ( 2 ) أ : ماخر شرابهم . ( 3 ) الدنار . ( 4 ) أ ، ث : الا بالفراغ . ( 5 ) ث : بلغنا . ( 6 ) انظر : استدلال الطبري في جامع البيان 30 / 107 . ( 7 ) ساقط من ث . ( 8 ) زيادة من أ ، ث . وانظر : تفسير القرطبي 19 / 265 . ( 9 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 248 . ( 10 ) أ : فلينافس . ( 11 ) ث : فلينافس . ( 12 ) أ : التي .