مكي بن حموش
8139
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال « 1 » أبو الدرداء : هو شراب أبيض مثل الفضة يختمون به شرابهم لو أن رجلا من أهل الجنة أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها « 2 » إلى الدنيا لم يبق ذو روح إلا وجد طيبها « 3 » . وعن مجاهد أن معناه أنه مختوم ( مطين ) « 4 » بخاتم من مسك « 5 » ، وقاله ابن زيد « 6 » . وهذا إنما يكون على قراءة الكسائي ، لأنه قد قرأ : ( خاتمه مسك ) « 7 » . والقراءة « 8 » الأولى « 9 » [ معناها ] « 10 » : آخره مسك « 11 » . وهو اختيار الطبري « 12 » . قال :
--> ( 1 ) ث : قال . ( 2 ) أ : أخذها . ( 3 ) انظر : المصدر السابق . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 107 وتفسير مجاهد : 712 بفلظ : " طيبه مسك " قال المحقق : " وهكذا هي في تفسير ابن كثير " . قال : " وفي تفسير الطبري والدر المنثور : " طينه " ، والأول أحسن ، لأن المعنى أن اللّه جعل آخر شرابهم مسكا ختم بالمسك " . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 107 . ( 7 ) انظر : قراءة الكسائي في جامع البيان 30 / 108 والسبعة : 676 والعنوان : 205 وهذه القراءة على معنى آخر الكأس التي يشربونها مسك . انظر : الحجة لابن خالويه : 366 والكشف 2 / 366 . ( 8 ) ث : والقوة . ( 9 ) أي : ( ختامه ) وهذه قراءة عامة قراء الأمصار سوى الكسائي في جامع البيان 30 / 107 وانظر : السبعة : 676 والعنوان : 205 والمبسوط : 468 . ( 10 ) م ، ث : معناه . ( 11 ) أي : آخر شرابهم مسك وانظر : الحجة لابن خالويه : 366 والكشف 2 / 366 . ( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 107 قال : " وأما الختم بمعنى المزج فلا نعلمه مسموعا من كلام العرب " .