مكي بن حموش
8122
الهداية إلى بلوغ النهاية
سال يتبع بعضه بعضا ، ويمد « 1 » بعضه بعضا حتى يسيل إلى واد يقال ( له سائل ، فيفرغ في جهنم ، فذلك قوله ) « 2 » : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ « 3 » . - ثم قال تعالى : كَلَّا إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ [ 7 ] . من جعل كَلَّا وقفا ، كان تقديره : ليس الأمر كما يظن هؤلاء الكفار أنهم غير مبعوثين ، إن كتابهم الذي « 4 » كتبت فيه أعمالهم في الدنيا لفي سجين « 5 » . ومن لم يره وقفا ، جعل كَلَّا بمعنى " ألا " ، افتتاح كلام « 6 » . و سِجِّينٍ : الأرض السفلى ، فيه « 7 » أعمال الكفار وأرواحهم « 8 » . وروي أن إبليس موثق بالحديد والسلاسل في الأرض السفلى « 9 » . ( وسأل ابن عباس كعبا عن سِجِّينٍ ، فقال / : هي الأرض السابعة السفلى ) « 10 » ، فيها أرواح الكفار تحت خد إبليس « 11 » .
--> ( 1 ) ث : ولا يمد . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) المعارج : 1 . ولم أقف على قول عمير بن هانىء . ( 4 ) أ : التي . ( 5 ) هو قول الطبري في جامع البيان 30 / 94 وقد استبعده مكي في كتابه " شرح كلا " : 54 . ( 6 ) هو قول أبي حاتم في القطع : 768 وزاد المسير 9 / 54 واعتبره مكي في " شرح كلا " : 55 حسنا جيدا . ( 7 ) أ : فيها . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 94 . ( 9 ) انظر : هذا المعنى عن مغيث بن سميّ في جامع البيان 30 / 94 . ( 10 ) ساقط من أ . ( 11 ) انظر : المصدر السابق .