مكي بن حموش

8123

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروي أنه قال ( له ) « 1 » : إن أرواح الكفار يصعد بها إلى السماء ، فتأبى السماء أن تقبلها ، ثم يهبط بها إلى الأرض ، فتأبى الأرض أن تقبلها ، فيهبط « 2 » ، فتدخل تحت سبع أرضين حتى ينتهى بها إلى سجين ، وهو خد إبليس ، فيخرج [ لها ] « 3 » من سجين من تحت خد إبليس [ رق ] « 4 » فترقم وتختم وتوضع تحت خد إبليس « 5 » . وقال ابن جبير : لَفِي سِجِّينٍ : " تحت خد إبليس " « 6 » . وقال ابن أبي نجيح : سِجِّينٍ صخرة تحت الأرض السابعة ، تقلب [ فتجعل ] « 7 » تحتها « 8 » . وقال ابن عباس : " أعمالهم في كتاب في الأرض السفلى " « 9 » . وروى أبو هريرة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " الفلق جبّ في جهنّم مغطّى . وأما سِجِّينٍ ، فمفتوح " « 10 » . يعني أنه جب مفتوح .

--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) أ : فتهبط . ( 3 ) م : بها . ( 4 ) م : دقا ، سافط من أ . ( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 95 وكتاب الزهد لابن المبارك والدر 8 / 443 . ( 6 ) جامع البيان 30 / 95 . ( 7 ) م ، ث : تجعل . ( 8 ) إنما وجدته في جامع البيان 30 / 96 من رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد . ( 9 ) انظر : المصدر السابق 30 / 95 . ( 10 ) الحديث أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 95 - 96 . عن أبي هريرة . ورواه ابن كثير في تفسيره 4 / 517 نقلا عن الطبري . ثم قال : " هذا حديث غريب منكر لا يصح " . وذكره أيضا -