مكي بن حموش

8109

الهداية إلى بلوغ النهاية

الجحيم يوما « 1 » يدان فيه العباد ( بأعمالهم « 2 » . وقال ابن عباس : " يَوْمَ الدِّينِ ) « 3 » من أسماء يوم القيامة ، [ عظمه ] « 4 » اللّه وحذره عباده " « 5 » . - ثم قال تعالى : وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ [ 16 ] . أي : وما هؤلاء الفجار عن الجحيم بخارجين أبدا [ فغائبين ] « 6 » عنها ، [ لكنهم ] « 7 » مخلدون فيها أبدا « 8 » . - ثم قال تعالى : وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 17 ) ثُمَّ ما أَدْراكَ ( ما يَوْمُ الدِّينِ ( 18 ) ) « 9 » [ 17 - 18 ] . أي : وما أشعرك ، يا محمد ، أي شيء يوم الدين ! ، ثم كرره معظما له محذرا ( منه ) « 10 » عباده « 11 » . وقيل : إن هذا ليس بتكرير . ومعناه : وما أدراك ، يا محمد ، ما في يوم الدين من

--> ( 1 ) ث : يوم . ولعله أنسب . ( 2 ) أي : يجازون عليها ، وفي اللسان ( دين ) : " يوم الدين يوم الجزاء " . ( 3 ) ما بين قوسين ( بأعمالهم - الدين ) ساقط من أ . ( 4 ) م : عظه ( تحريف ) . ( 5 ) جامع البيان 30 / 89 . ( 6 ) م : بغائبين وفي أ ، ث : أي خارجين . والتقويم من جامع البيان 30 / 89 . ( 7 ) م ، ث : لكنكم . ( 8 ) انظر : المصدر السابق . ( 9 ) ساقط من أ . ( 10 ) ساقط من أ . ( 11 ) انظر : المصدر السابق والبرهان للكرماني : 194 .