مكي بن حموش
8084
الهداية إلى بلوغ النهاية
بغضا فيها . وكان بعضهم يدفنها حية ، وبعضهم يقتلها ، وبعضهم يلقيها في بئر ويلقي التراب عليها . - ثم قال تعالى : وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ [ 10 ] . أي : وإذا صحف أعمال العباد نشرت لهم بعد أن كانت مطوية على ما فيها مكتوب من الحسنات والسيئات « 1 » . قال قتادة : " صحيفتك يا ابن آدم تملى [ ما ] « 2 » فيها ، ثم تطوى ، ثم تنشر عليك يوم القيامة " « 3 » . وقيل : ( المعنى ) « 4 » : نشر ما فيها من أعمال بني آدم « 5 » . روي أن في السماء ملكا « 6 » ( اسمه ) « 7 » : " السّجلّ " ، ترفع إليه الملائكة الحفظة [ كل يوم ] « 8 » أعمال بني آدم ، ما كتبوا بالليل والنهار ، فينظر في تلك الكتب فيرى ما لهم وما عليهم ، فيطرح منها قول الرجل : اخرج ، كل [ اشرب ] « 9 » ، ونحوه مما ليس فيه
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 73 . ( 2 ) ساقط من م ، ث . ( 3 ) جامع البيان 30 / 73 وتفسير ابن كثير 4 / 510 والدر 8 / 427 - 428 . ( 4 ) ساقط من ث . ( 5 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 240 . ( 6 ) أ : ملك . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) زيادة من أ . ( 9 ) م : لشرب .