مكي بن حموش
8021
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال ابن عباس : هي " الملائكة " « 1 » ، ( أي ) « 2 » : تنشط نفس المؤمن فتقبضها كما ينشط العقال ( من يد البعير إذا [ حل ] « 3 » عنها كأنها « 4 » [ تقبض ] « 5 » الأرواح بسرعة . ومنه رجل نشط « 6 » ) « 7 » ، ويقال : نشطه إذا أخذه بسرعة « 8 » . قال الفراء : يقال : نشطه : إذا ربطه ، وأنشطه : [ إذا حله ] « 9 » ، وحكى عن العرب : " كأنما أنشط من عقال " « 10 » . وهما عند غيره لغتان ، يقال : نشطه : إذا حلّه وأنشطه « 11 » . وقال مجاهد : وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً هي " الموت " « 12 » ، ينشط نفس المؤمن . ومثله عن ابن عباس « 13 » أيضا ، ( وعنه أيضا ) « 14 » أنه قال : يعني نفس الكافر والمنافق ، ينشط كما
--> ( 1 ) جامع البيان 30 / 28 . ( 2 ) ساقط من أ ، ث . ( 3 ) م : أخل . ( 4 ) أ ، ث : كأنه . ( 5 ) في جميع النسخ : يقبض . ( 6 ) ث : نشيط . ( 7 ) ما بين قوسين ( من يد - يشط ) ساقط من أ . وانظر : جامع البيان 30 / 28 . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 139 وفي تفسير القرطبي 19 / 191 : " النشط : الجذب بسرعة " . ( 9 ) م : إذا أحله . ( 10 ) انظر : معاني الفراء 3 / 230 وجامع البيان 30 / 28 وزاد المسير 9 / 15 . ( 11 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 140 . ( 12 ) جامع البيان 30 / 28 وانظر : باللفظ الذي أورده مكي في تفسير القرطبي 19 / 192 . ( 13 ) انظر : المعالم 7 / 204 والمحرر 16 / 218 وزاد المسير 9 / 15 . ( 14 ) ساقط من ث .