مكي بن حموش

8022

الهداية إلى بلوغ النهاية

ينشط العقب [ الذي يعقب ] « 1 » ( به ) « 2 » السّرج « 3 » . وقال السدي : " نشطها - يعني النفس - حين تنشط « 4 » من القدمين « 5 » . وقال قتادة : " هي النجوم " « 6 » ، ينشط [ أفقا إلى أفق ] « 7 » . وقال عطاء : ( هي الأ ) « 8 » وهاق ) " « 9 » . - ثم قال تعالى : وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً [ 3 ] . قال مجاهد : هي « 10 » " الموت " « 11 » يسبح في نفس ابن آدم . وعنه أيضا أنها الملائكة [ تسبح ] « 12 » في صعودها وهبوطها بأمر اللّه جل ذكره ،

--> ( 1 ) ساقط من م . ويقال : " عقب الشّيء يعقبه ويعقبه عقبا ، وعقّبه : شدّه بعقب " . قال ابن الأثير : " هو بفتح القاف : العصب ، والعقب من كل شيء : عصب المتنين ، والساقين والوظيفين ، يختلط باللحم يمشق منه مشقا ويهذّب وينقى من اللحم ، ويسوّى منه الوتر واحدته عقبة " ، وقد يكون في جنبي البعير " انظر : اللسان : ( عقب ) . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) أ : السرح . " والسّرج : رحل الدابة . . . والجمع سروج " اللسان : ( سرج ) . ( 4 ) أ : ينشط . ( 5 ) جامع البيان 30 / 29 وما بين عارضتين ليس في أصل كلامه . ( 6 ) جامع البيان 30 / 29 وما بعده مما ذكره مكي هو من كلام الطبري يقدم به لقول قتادة . ( 7 ) ساقط من ث . وفي م : أفق إلى أفق . وفي جامع البيان : " من أفق إلى أفق " وهو أبين وأوضح . ( 8 ) ما بين قوسين مخروم في ث . ( 9 ) جامع البيان 30 / 29 . ( 10 ) أ ، ث : هو . ( 11 ) جامع البيان 30 / 30 ، وما بعد هو كلام الطبري يقدم به لقول مجاهد . ( 12 ) م : يسبح .