مكي بن حموش
7998
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال علي بن أبي طالب : الحقب : ثمانون سنة ، كل سنة اثنا عشر شهرا ، كل شهر ثلاثون يوما ، كل يوم ألف سنة من سنين الدنيا « 1 » ، وهو قول ابن جبير ، وقاله الربيع بن أنس . [ وقال ] « 2 » أبو هريرة : الحقب ستون سنة ، كل سنة ثلاثمائة وستون يوما ، كل يوم ألف سنة من سنين « 3 » الدنيا « 4 » . وقال قتادة : " الحقب ثمانون سنة من سنيّ « 5 » الآخرة " « 6 » . وقال « 7 » : هي أحقاب لا انقطاع لها ، كلما مضى حقب جاء حقب بعده . وقال الحسن : أما الأحقاب ، فليس لها عدة إلا الخلود في النار ، ولكن ذكر أن الحقب سبعون سنة ، كل يوم منها كألف سنة مما نعده « 8 » .
--> - انظر : تاريخ الثقات للعجلي : 83 وتاريخ أبي زرعة 1 / 547 . ( 1 ) الذي في جامع البيان 30 / 11 أنه قول هلال الهجري ، أجاب به عليا حين سأله عن معنى الحقب في كتاب اللّه المنزل . ثم ذكر الطبري هذا المعنى أيضا عن قتادة وابن جبير والربيع بن أنس . وفي تفسير ابن كثير 4 / 494 هو أيضا قول أبي هريرة وعبد اللّه بن عمرو وابن عباس وعمرو بن ميمون والحسن والضحاك . ( 2 ) م : قال . ( 3 ) أ : سن . ( 4 ) الذي في جامع البيان 30 / 11 عن أبي هريرة : " الحقب : ثمانون سنة ، والسنة ستون وثلاثمائة يوم ، واليوم ألف سنة " . ولم أجده بلفظ الستين في ما اطلعت عليه من مصادر التفسير . ( 5 ) أ : سن . ث : سنين . ( 6 ) جامع البيان 30 / 11 وتفسير ابن كثير 4 / 495 . ( 7 ) في آخر ص : 211 من ث : وقال وفي بداية 212 : وقيل . ( 8 ) انظر : المصدرين السابقين .