مكي بن حموش
7991
الهداية إلى بلوغ النهاية
- قوله تعالى : لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتاً [ 15 ] إلى قوله : عَطاءً حِساباً [ 36 ] . أي : أنزلنا الماء لنخرج به من الأرض لكم حبا ، يعني القمح والشعير وسائر القطنية ، وَنَباتاً « 1 » يعني ما ترعى البهائم « 2 » . - وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً [ 16 ] . أي : وثمر جنات ملتفة مجتمعة « 3 » قال ابن عباس : " التف بعضها ببعض " « 4 » . وهو قول مجاهد وقتادة « 5 » وغيرهما . وقال « 6 » الأخفش وأبو عبيدة : واحد الألفاف لفّ « 7 » . وقيل : لفيف « 8 » وحكى الكسائي أنه جمع الجمع ، وواحده " لفّاء " كحمراء « 9 » ،
--> - وانظر : اللسان ( عصر ) وحكى فيه أنه يقال ذلك أيضا للجارية أول ما تحيض لانعصار رحمها ، وحكى غير ذلك . وفي المفردات الراغب : 348 ( عصر ) المعصر : المرأة التي حاضت ودخلت في عصر شبابها " . ( 1 ) ساقط من ث . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 7 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 30 / 7 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) المصدر السابق . حيث ذكره أيضا عن ابن زيد . ( 6 ) أ : قال . ( 7 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 282 ومعاني الأخفش 2 / 727 وكذا حكاه في البحر 8 / 412 " بكسر اللام وأنه قول جمهور أهل اللغة " . ويروى بالضم أيضا " لف " حكاه القرطبي في تفسيره : 19 / 174 عن الكسائي . ( 8 ) ذكره القرطبي في تفسيره 19 / 174 عن أبي عبيدة والكسائي : ومثل له : " بشريف وأشراف وذكره الطبري عن بعض نحويي الكوفة . انظر : جامع البيان 30 / 7 . ( 9 ) أ : كحمر .