مكي بن حموش

7988

الهداية إلى بلوغ النهاية

فطور « 1 » ، ولا يبليهن [ مر ] « 2 » الليالي والأيام عليهن « 3 » . - ثم قال تعالى : وَجَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً [ 13 ] . ( أي ) « 4 » : شمسا وقادة مضيئة منيرة « 5 » . - قال تعالى : وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً [ 14 ] . أي : من السحائب « 6 » ماء منصبا يتبع بعضه بعضا كثج [ دماء ] « 7 » . البدن كذا قال ابن عباس ومجاهد والربيع : الثجاج « 8 » المنصب « 9 » . وقال ابن زيد : الثجاج : الكثير « 10 » . وأكثرهم على أنه المنصبّ « 11 » . وهو اختيار الطبري « 12 » . ومنه قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :

--> ( 1 ) انظر : معنى الفطور والصدوع في تفسير سورة الملك الآية : [ 3 ] ( 2 ) م : من . ( 3 ) انظر : جامع البيان : 30 / 4 . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) انظر : جامع البيان : 30 / 4 . ( 6 ) أ ، ث : السحاب . ( 7 ) م ، ث : ماء ( تحريف ) . ( 8 ) ث : الثاج . ( 9 ) انظر : هذا القول منسوبا إلى من ذكرهم في جامع البيان 30 / 6 والدر 8 / 391 - 392 . ( 10 ) انظر : قول ابن زيد في تفسير الماوردي 4 / 393 والقرطبي 19 / 174 وابن كثير 4 / 493 وهو قول ابن وهب في جامع البيان 80 / 6 . ( 11 ) أ : المصب . ( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 6 .