مكي بن حموش
7989
الهداية إلى بلوغ النهاية
" أفضل الحجّ العجّ والثّجّ " « 1 » . [ فالعج ] « 2 » رفع الصوت بالتلبية « 3 » ، والثّجّ [ صبّ ] « 4 » دماء الهدايا « 5 » والبدن « 6 » ، قال ابن عباس : المعصرات " السحاب " « 7 » . وهو قول سفيان « 8 » والربيع . وقال الحسن وسعيد / بن جبير وقتادة : المعصرات : السماء « 9 » .
--> ( 1 ) أخرجه ابن ماجة في كتاب المناسك ، باب رفع الصوت بالتلبية ح : 2924 عن أبي بكر رضي اللّه عنه : " أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سئل : أيّ الحجّ أفضل ؟ قال : العجّ والثّجّ " وكذا أخرجه الدارمي في سننه 2 / 31 ، كتاب المناسك ، باب أي الحج أفضل . وانظر : مسند أبي بكر ، لأبي بكر الأموي المروزي ص : 65 . ( 2 ) م : فالعجو . ( 3 ) انظر : النهاية لابن الأثير 3 / 184 وفيه : " عجّ يعجّ عجّا ، فهو عاجّ وعجّاج " . وانظر : اللسان ( عجج ) . وفيه : " عجّ يعجّ ويعجّ عجّا عجيجا ، وضجّ يضجّ : رفع صوته وصاح " . ( 4 ) ساقط من م ، ث . ( 5 ) الهدايا جمع هدي " وهو ما يهدى إلى البيت الحرام من النعم ، لتنحر فأطلق على جميع الإبل وإن لم تكن هديا ، تسمية للشيء ببعضه ، يقال : كم هدي بني فلان ؟ أي كم إبلهم " . النهاية لابن الأثير 5 / 254 . وانظر : المفردات للراغب : 539 . ( هي ) قال : " والهدي مختص بما يهدى إلى البيت " وانظر : اللسان : ( هدي ) . ( 6 ) البدن والبدن جمع بدنة . قال في اللسان ( بدن ) : " البدنة من الإبل والبقر : كالأضحية من الغنم تهدى إلى مكة ، الذكر والأنثى في ذلك سواء " و " سميت البدنة بذلك لسمنها ، يقال بدن إذا سمن " المفردات للراغب 37 ( بدن ) . ( 7 ) أ : السحائب ، وانظر : جامع البيان 30 / 5 . ( 8 ) انظر : المصدر السابق ، وهو قول أبي العالية والضحاك في زاد المسير 9 / 6 . ( 9 ) انظر : قول الحسن وقتادة في جامع البيان 30 / 5 وزاد المسير 9 / 6 وتفسير ابن كثير 4 / 493 قال : " وهذا قول غريب والظاهر أن المراد بالمعصرات السحاب " . وانظر : قول ابن جبير في -