مكي بن حموش
7982
الهداية إلى بلوغ النهاية
الجواب من المسؤول ، ولكن دل عليه / عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ وقام مقامه ، وهو جواب لجوابهم ، كأنهم قالوا : عم نتساءل « 1 » ؟ سألوا الجواب « 2 » من السائل لهم ، فقيل لهم : عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ . ذكر أن قريشا كانت تختصم فيما بينها [ وتتجادل ] « 3 » في الذي دعاهم إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من الإيمان بكتاب اللّه ، فنزل هذا في اختصامهم « 4 » . ثم بين « 5 » - جل ذكره - ما الذي هم فيه يختصمون ، فقال : عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ ( أي : يتساءلون عن النبأ ) « 6 » ، ثم حذف لدلالة الأول « 7 » [ عليه ] « 8 » ، فتقف على هذا على يَتَساءَلُونَ « 9 » . وقيل : [ إن " عن " ] « 10 » متعلقة بهذا الفعل الظاهر . والمعنى « 11 » : لأي شيء يتساءل هؤلاء عن النبأ العظيم « 12 » .
--> ( 1 ) أ : يتساءل . ( 2 ) أ : للجواب . ( 3 ) م ، ث : وينجادل . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 1 والدر 8 / 390 . ( 5 ) ث : ثم قال . ( 6 ) ما بين قوسين ساقط من أ . ( 7 ) ث : الأولى . ( 8 ) زيادة من أ . ( 9 ) ذكر النحاس في القطع : 756 هذا الوقف عن أبي حاتم . قال النحاس : " وعليه أكثر النحويين البصريين " وانظر : أيضا إعراب النحاس 5 / 125 والمكتفى : 604 . ( 10 ) ساقط من م . ( 11 ) أ : فالمعنى . ( 12 ) هو قول الفراء في معانيه 3 / 227 وعزاه إليه النحاس في إعرابه 5 / 125 وفي القطع ، ص : 756 إلى الكوفيين ، وعزاه الطبري في جامع البيان 30 / 2 إلى بعض أهل العربية .